ربما أحتار بما أكتب ..
وربما تنتابني مشآعر , أخجل من بوحها !!!
فأمقتْ في روحي الهيجان .. إستعداداً لنزف قلمي ( مسكين فهو الوحيد أبوح له فينزف ) ,
إلى عزيزي ...
إلى من خبأته في حنايا ذاتي ..
إلى من يعتريني البؤس حينما أرضخ لهذيانه وحدي في شتآئي القآرِص !!
إليك يا غريب .. ليس غريب الوطِن , ولا الأهل
غريب حينما أتوق لك ,
لاأفهمك ولاتُصيغ إلي ولا أراك إلا رسمةً في أحلامي
ياأيها الغائب !
طال مقتُ الأنتظار في مطارات الأيام ,
فتلوح لي أيدي المسافرين .. وأتأهبْ
وتُشكل لي السماء طَيفكْ , فأعبثُ وبشغف
فيسامرني لحناً حزيناً ,
أصحو على عزفه وأعلم إني بسباتً عميق حينما لمحتكْ !!
هكذآ هي أيامي بلا إحساسكْ , بلا وجودك , بلا كيآن دافئ أعانقُه ()
لاتجعلني حبيسة إنتظارك ....
عُد , فإنيْ بِكَ أجمل ♥
بشرىَ صالح -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق