على أنغام الخطبْ تترنم أشجآنيّ ..
وَ تتورق البسآتين تكَسوني بأجملِ حُلة ,
تآهت خُطأ بُعدك بعيييييييييداً .... لا أعلم إلى أين !!
وحول شُباك الحنين وبسمةِ طفل حزين
فقدت وعييْ , كيفَ ومتى ! وأين ؟ لا أدري
ولا زآلتْ تُردد ثغرآتي ( لاأعلم لاأعلم ) !!
لا أفقه إحساسي ممُتلئ غباءاً ام أمل جديد ام ماذا ؟
مُوقِنه بأن القَدر خطفك فلن تعود مُجدداً ,
فلما لايغفو الهذيآن !
ولما أصنع الأمل بِكُل إشراقةِ شمس وزهو أشعتِها ...
هي تلكَ النفس إعتادت على سمو الذِكرى ,
تجمع صور الأمس وهفوآت مآضيَ ....
وبلا وعيَ ترسُم سيره ووطن ومأوى لإحتضآنك ()
وكُل صباح تٌعانق الطير وتدون رسآله ...
وتخبأها حين غدو المستقبل لأن يُشرق
فهكذا تظل حروفيْ تردد بلا يأس ووجع يحتويهآ ( :
إني أحب بِكُل معآنيْ الحياةةّ . . .♥
بشرىَ صالح -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق