في زآويةٍ ما ..........
أحضُن بقآياكْ مِن الرحيل ,
وأتمتم لك فلا أجد محوى لإسماعيْ !
وفي تِلك أيضاً ... تكثف أفكاري بك
تٌعمى عيناي عن غيركْ ♥
وفي زاويةٍ أخرى ....
لا أسمع ولا أحكي ولا شي آخر غير الصمتَ ،
يَسكٌن مٌحيا المكان ، ويتسلل لإنفاسي دون ملل !
- ( تلك هيَ أياميْ فِ الأنتِظار )
بشرىَ صالح -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق