الأحد، 26 يونيو 2011

فضفضه الصباح الباكِر ,





أكتُب وأمحي .. ولكن هذيان الأرقِ قد طال !

لعلي أجد في فوضوياتي ضياعاً للوقت ...
لعلي أكمُن من إخراج بعثرتيْ الجامحه في حُنجرتي ,,

تفاصيل الأعتياد أبقتنا في مأزق ..
حنيناً طال ولم يلبث عهوداً لموعِد ؟
لم يكن أسمى صِفاتي أن أنظر لِمن لايُبالي ....
ولم أكُن أعتادُك ولا أعتاد إندِثاركَ إليَ فجاءة !

أمسيت غريباً , وذهبتَ غريباً , وستظلُ غريباً
إذ لم / أعتد لِقاءكَ يوماً !
غريباً حينما أصبحتُ وحيداً ....
وانا الوحيده التي أعتدتُ أهجُنك بأفكاري ,
ولم أنسكَ من دعوتيِ يوماً

- رسالة ... مِن المُحال أن / تصِل !


بشرىَ صالح -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق