
أكتُب وأمحي .. ولكن هذيان الأرقِ قد طال !
لعلي أجد في فوضوياتي ضياعاً للوقت ...
لعلي أكمُن من إخراج بعثرتيْ الجامحه في حُنجرتي ,,
تفاصيل الأعتياد أبقتنا في مأزق ..
حنيناً طال ولم يلبث عهوداً لموعِد ؟
لم يكن أسمى صِفاتي أن أنظر لِمن لايُبالي ....
ولم أكُن أعتادُك ولا أعتاد إندِثاركَ إليَ فجاءة !
أمسيت غريباً , وذهبتَ غريباً , وستظلُ غريباً
إذ لم / أعتد لِقاءكَ يوماً !
غريباً حينما أصبحتُ وحيداً ....
وانا الوحيده التي أعتدتُ أهجُنك بأفكاري ,
ولم أنسكَ من دعوتيِ يوماً ♥
- رسالة ... مِن المُحال أن / تصِل !
بشرىَ صالح -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق