الأحد، 10 يوليو 2011
عبث وجداني ,

شُعور غريب يمتزج بِه تطرفُ إحساسيْ ..
معاني بآلِغة الدقه ( أكنٌن لكَ بِها ) !
كُنت أمنية ... وَ تحققت
كُنت فِكره ... ولكِن لم تزهوو بعد
كُنت بشر ... وَلم تعي مدىَ طموحكَ بي !
وغريزة الحب التي تُضفي إليَ جمالاً ,
وغريزة البشريه , التي لن تكتمل إلا بوجودك
جمعتها سطرتهآ .. لِ أُفقاً بعيداً سكنتُ به خياليْ
هنآ تكنن فقط , ( بين شرآييني ) وَ الفِكر الحائِر وَ الحُلم الغائِر
هنآ كُنت أنتظِر ... زهو روحِك , سمو نفسِك , ملآمِحك القآتِمه !
هُنا كُنت عآبر ... وستبقى عآبِر !
إن لم تكتمِل بوجودي ,
فقط :
- إقراء لي فأنا أعنيكَ تماماً ♥
بشرىَ صالح -
الجنّة شيءٌ أرنو إليهِ بحبٌ وَ حنينْ !
يا الله أشتاقُ كثيراً ..
أشتاقُ لتلكَ الأشياء التي لن تخطرَ على قلبي ..
أشتاق لقولكَ : " ادخلوها بسلامٍ آمنين " .
أشتاقُ لتلكَ الرّاحةُ العظمى ..
أشتاقُ لوطنِ أمنياتنا الحقيقيّة ..
" الجنّة " يا الله تُشغلني .
أحبّ اسمهَا كثيراً , أشعرُ أنّ أحلامي تتَنفس منهَا , أشعرُ بأنّها أمنيةٌ تُحب أن تتحقق ,
أشعرُ بأنّ هَدير أنهَارها يُشبه سعَادة المُتقين .
يَا رفاق لعل الجنة تُزيح مابكم من غمّة ؛ لأن الله قد وَعدنا بسعَادة لاتنضبُ فيها ,
فَكُل أحلامنا قَد تبدُو هينةً أمَامها .
أنا لا أستطيعُ تخيّل نَفسي من دُونها , أأخبركُم لماذا ؟
لأنّنا لن نكذب فيهَا وَ نقول نحنُ بخير , لأنّ الله سَيكرمنا بلذة النظر إليه
لأنّها تُحقق لنَا حياة الخلُود , حياة ملؤها الطمأنينةُ وَ الوَقار , فيهَا من الأنهَار ما يَروينا , وَ من النعيم مَا يُفرحنا ,
وَ كَوثرٌ بإذنهِ سَيسقينا
عِندما كُنت صَغيرة , كُنت أطلبُ الجنّة بإلحَاح , كُنت أتخيّلها تحملُ قصراً كَبيراً , وَ لباساً من غيمِ , وَ حذاءِ بلّوري ,
وَ بُستانٌ تُشرق فيه شمسٌ لاتغرب ,
وَ أغصانٌ تتنَاغم مَع النسيم , وَأغنيَةِ تَصف حَنيني , وَ فرَاشاتِ رَقيقة تكُون بحجمي ؛
لكي أمتطيهَا وَ أطير , أطيرُ عالياً إلى الفردَوس .
والآن أرَى أن الجنّة تضمُ أحلامي , وَ تجعلني أهذي بنعيمِ لايُشبه دنيَانا , تُرغمني على تمزيقي كَي أصل إليها ,
وَ تُرتل علي كُل صلاة
" وَ جنّة عرضُها السماوات والأرض أعدت للمتقين " !
الجنّة شيءٌ أرنو إليهِ بحبٌ وَ حنينْ
أشتاقُ لتلكَ الأشياء التي لن تخطرَ على قلبي ..
أشتاق لقولكَ : " ادخلوها بسلامٍ آمنين " .
أشتاقُ لتلكَ الرّاحةُ العظمى ..
أشتاقُ لوطنِ أمنياتنا الحقيقيّة ..
" الجنّة " يا الله تُشغلني .
أحبّ اسمهَا كثيراً , أشعرُ أنّ أحلامي تتَنفس منهَا , أشعرُ بأنّها أمنيةٌ تُحب أن تتحقق ,
أشعرُ بأنّ هَدير أنهَارها يُشبه سعَادة المُتقين .
يَا رفاق لعل الجنة تُزيح مابكم من غمّة ؛ لأن الله قد وَعدنا بسعَادة لاتنضبُ فيها ,
فَكُل أحلامنا قَد تبدُو هينةً أمَامها .
أنا لا أستطيعُ تخيّل نَفسي من دُونها , أأخبركُم لماذا ؟
لأنّنا لن نكذب فيهَا وَ نقول نحنُ بخير , لأنّ الله سَيكرمنا بلذة النظر إليه
لأنّها تُحقق لنَا حياة الخلُود , حياة ملؤها الطمأنينةُ وَ الوَقار , فيهَا من الأنهَار ما يَروينا , وَ من النعيم مَا يُفرحنا ,
وَ كَوثرٌ بإذنهِ سَيسقينا
عِندما كُنت صَغيرة , كُنت أطلبُ الجنّة بإلحَاح , كُنت أتخيّلها تحملُ قصراً كَبيراً , وَ لباساً من غيمِ , وَ حذاءِ بلّوري ,
وَ بُستانٌ تُشرق فيه شمسٌ لاتغرب ,
وَ أغصانٌ تتنَاغم مَع النسيم , وَأغنيَةِ تَصف حَنيني , وَ فرَاشاتِ رَقيقة تكُون بحجمي ؛
لكي أمتطيهَا وَ أطير , أطيرُ عالياً إلى الفردَوس .
والآن أرَى أن الجنّة تضمُ أحلامي , وَ تجعلني أهذي بنعيمِ لايُشبه دنيَانا , تُرغمني على تمزيقي كَي أصل إليها ,
وَ تُرتل علي كُل صلاة
" وَ جنّة عرضُها السماوات والأرض أعدت للمتقين " !
الجنّة شيءٌ أرنو إليهِ بحبٌ وَ حنينْ
يَ رب لاتحرمني إياها .. ووآلدآي
وجميع المسلمين ()
الاثنين، 4 يوليو 2011
الأحد، 3 يوليو 2011
وَ ربِك ... تاهِت حروفي !
سَ أعتذِر إذا كان العُذر سَ يُعيدك إليَ يوماً ...
و سَ أبقى أنتِظر على مِشارِف الرحيل ,
وإن إكِتظت أنفاسيْ فقراً وإضِلالاً !
سَ يأتيْ اليوم الذي ... أرتَدتُه ستآئِر أحلاميْ
وأمضيَ لكَ بِ عجل .......
و سَأقضي لكَ عُمراً فآضِت روحيْ لأجلِه !
- أبالِغ لكَ إحتجاجاً , لِ تعُد كما كُنت
وَ نمضي كما كُنا !
بشرىَ صالح -
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

