الأحد، 3 يوليو 2011

وَ ربِك ... تاهِت حروفي !




سَ أعتذِر إذا كان العُذر سَ يُعيدك إليَ يوماً  ...
و سَ أبقى أنتِظر على مِشارِف الرحيل ,
 وإن إكِتظت أنفاسيْ فقراً وإضِلالاً !

سَ يأتيْ اليوم الذي ... أرتَدتُه ستآئِر أحلاميْ
وأمضيَ لكَ بِ عجل .......
و سَأقضي لكَ عُمراً فآضِت روحيْ لأجلِه !

- أبالِغ لكَ إحتجاجاً , لِ تعُد كما كُنت
                              وَ نمضي كما كُنا !


بشرىَ صالح -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق