سَ أعتذِر إذا كان العُذر سَ يُعيدك إليَ يوماً ...
و سَ أبقى أنتِظر على مِشارِف الرحيل ,
وإن إكِتظت أنفاسيْ فقراً وإضِلالاً !
سَ يأتيْ اليوم الذي ... أرتَدتُه ستآئِر أحلاميْ
وأمضيَ لكَ بِ عجل .......
و سَأقضي لكَ عُمراً فآضِت روحيْ لأجلِه !
- أبالِغ لكَ إحتجاجاً , لِ تعُد كما كُنت
وَ نمضي كما كُنا !
بشرىَ صالح -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق