الاثنين، 4 يوليو 2011

ظلام حالك مع وجع موشوم بالتضاؤل ,





وَعندما يحين وقت المساء ,
يحين ذهابي للظِل للإنزِواء : )
هُناك في تلك الشرفه
لهبة ، حسرة ، كَبت ... وفي تِلك تظل أُمنيةةْ
شُتآن مابين هذا وذآك !
فَ كِلاهُما بحاجة - للأمان والعونَ - 
فَ من يَ تُرى يُزيل ماإجتاح عيناي وغزو أفكاري ؟



بشرىَ صالح -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق