الجمعة، 30 سبتمبر 2011

مدىَ مِن ذآكِرة .. مسافر







أعلمُ أنّ كُلّ الخرائِطِ لن تفسِرَ حجمَ المسافة الحقيقيّة بينَ قلبكِ و عيني ,
و أعلمُ جيّداً أنّي أقربُ مِن نبضِكِ لنفسِكِ ,
و لكنّي مُرهق يا حبيبةَ عُمري , وحيدٌ أقاسِمُ ملامِحَ وجهكِ مع فُنجانِ قهوتي , أشمُ رائِحتكِ في خُبزِ صباحي ,
 و حديثُكِ لا يُغادِرُ صفحاتِ جرائِدي !
و أراكِ تتلونين في فصولِ هذهِ المدينةِ , و تتلوّنُ المدينةُ فرحاً بِكِ , و أنا أقفُ على إحدى الطُرقِ أتمنى لو أنّ المدينة  كُلّها تتلوّنُ بِ لونِ عينيّك !
فأشتهي سماءها و أرضها , و أشتهي أزِقتها , و أشتهي النظرَ في سُكانها , كما كنتُ أشتهي تقبيلَ عينيّكِ في خيالي , لأرتسمَ أنا و قُبلتي كما الكُحل في عينيّكِ ,
و أراكِ على وجهِ الشمسِ تظهرين , فتذوبُ الشمسُ و تبكِ المدينة
فأتمنى لو أنني بِ جناح , لِـ أصلكِ و أخوض عبوراً في ساحاتِ عشقكِ مرّة أخرى , فقط لو أنني أستطيعُ لمسَ كفّكِ , لكنتُ بأفضلِ حالٍ الآن
كفّكِ تلكَ المُعجزة الإلاهيّة التي خُلِقت لِـ تكونَ منزلي , و وطني , و عُمري , و كُلّ أحلامي , و مُنايّ
لا أظنني بِ خيّر , فأنا لم أستردَ رُشدي بعد , مِن عناقِكِ الأخير ,
*أبقيّتُ بِ " قُصيّ " كُلّهُ بينَ ذراعيّكِ , و سافرتُ بِ جسدي عنّكِ ,
 ربما ظننتُ أنّي سأروّضُ هذا الجسدَ و أكسِرُ بِهِ حُزنَ الدُنيا , دونَ أن تمدي لي ذراعيّكِ كـ ملجأ  ,
و أظنني فشلت ..


للمبدع / أحمد ,

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

ميلاد يعاود فرحه 18 عآم :)



وددت لو أنثر حكايا يوميْ ..
وأرتشِف كوب المساء لأستعيد ذكريات الثآمِن عشر من حكاية الصِبآ
أذكر بإن هذا اليوم .. لازلت :
أكبُر وأغدو أجمل , أذكر بإن رائِحة العود تنتشى من أنفيْ !

لستُ أذكر ولكني مُتيقنه بإن هذا اليوم ..
كان الجميع يُقبلني وفرحة والِداي لاتسع الأرضَ كثيراً  ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ومتيقنه بإن باقي العمر هُناك أجممممل وأنقىَ ,!

كُل عام وأنا أعانق الفرح طويلاً .....
كُل عام وأنا باقيه أسعى للطموح وبناء المُستقبل ...
كُل عام وأنا أفتش بخيبات الأمل ولاأرى بأساً يُبكيني ....
وكُل عام وأنا إبتسم وأخبء لُطف حزني .. بترنيمه لاتنتهي

هأنا أعقب كلماتي وأشعل شمع الفرح /
لأعلن ميلادي الـ 19 :$ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

10/10/1414

- بشرىَ صآلح