السبت، 26 نوفمبر 2011






هل أندبُ حظي .. لأني هنا أو هنا
أو هُناك !
ويعتريني الذبول لأن شتلات الورد لم تُسقى
ولأني كذلك مثلها تماماً ......
لاأحتمل قسوة النهار ولا جفاف الماء
ولا أقوى على العيش بِدونهم أيضاً !


- بشرى صالح

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011



الصباح صندوق العاب ، حفنة احلام ،
السنة الكونية التي تشعرنا ان الحياة تستطيع ان تقدم افضل مالديها لنا
  بقياس احجامنا لأنّ الأفضل شيءٌ مؤجل في الجنة ،
الصباح ” حياة الحياة ” !


ساغمض عيني واكون بسباتً عميق ارتدي احلامي
أحلام الجنه .......
حينها :
سأبتسم وانزف دمعاً طاهراً
سأنتشي الفرحَ طويلاً وأتظاهر بكبرياء فخم يوازي الملكاات ونظرة الفخر تعتليني
سأبتر كل أوجاعي .. وأرسم ضحكة الرضا
سأنسى مامضى وسأقتني أجمل الذكريات والصور
سأنثر ورداً ،
وأزف البشائر تلو اﻷخرى
حين تحين منيتي .. لن أسمع صداً لحكاياكم
ولن أرى دموعكم ولن أحدق بأعينكم !
ولن أعود حتماً وسينساني الجميع ،
سأكون ربما ذكرى طيبه تسعدكم ،
وربما سيئه يتشأم وتكشر اﻷنياب منها !؟
كما دعواتكم ستصل لروحي ،
ساسعدٌ بها ..... ستفرحني كثيراً
حينما أكتب من أهل الجنه :
سأرى أبي وأخوتي .. وأقبل رأس جدتي
سأنظر للدنيا والفرحة ﻻتسعني
سأسخر من أفكاري الساذجه قديماً ، سأتحسر على ساعةٍ لم أذكر وأعبد اللّه فيها
 سأفقد والدتي وأخوتي كثيراً
سأفقد أحبتي ومن رافقتهم بسنوات عمري
سأضم أسمائهم فرداً فرداً بدعواتي 
وسأنفث كل داء وأداويه وأزيل جرحي
وسأظل أنتظرهم
وأسأل اللّه أن يجمعنا بجنته *



- بشرى صالح